همسات | يناير 2017

سألنى متعجبا من أمرى .. بقلم الشاعر / صبري عبد البصير

hmasat 30 يناير, 2017 17:45 نثريات رابط دائم التعقيبات (0)

سألنى متعجبا من أمرى

لماذا لم أكتب شيئا منذ أيام ......
لا يدرى أنه أخذ قلمى ومحبرتى معه 
فحروفى كلها تخرج من بين أصابعه 
وما أنا إلا إسم يناديني به كلما أراد 
فقد هجرنى قلبى وسكن بين أضلعه 
ونسينى إلا من بعض نبضات يتركها 
ولكى أكون أنا تحت نظره ومسامعه
شابت كل مشاعرى وخمدت خلجاتى 
والمسافة بيننا صارت طويلة شاسعة
تناثر بعض من كلى فى محيط مجرتى 
وبكل ما بقلبى من حب أود أن أجمعه
فهلا أعدت إلى بعض سطور كتبتها 
بنياط الفؤاد حينما شكاك لى بأدمعه 
لتكون دليلا لى استشهد به لو أننى
 قاومت ظلمك وأبيت انت ألا ترفعه


هابكي عليكي .. بقلم الشاعر / احمد اسماعيل

hmasat 30 يناير, 2017 17:41 نثريات رابط دائم التعقيبات (0)

هابكى عليكى العمر كله ياحبيبتى
غابت الضحكه فى قلبى لما غيبتى
ليه كسرتى قلب حبك وياما من شهده شربتى
قلبى كان يسهر يداوى كل جرحك لو تعبتى
حتى دمع عيونى حائر وانتى نايمه ماسهرتى
دق قلبى ينادى اسمك وسط احزانى وحيرتى
عمرى ما انسى ذكرياتك بين اهات قلبى وغيرتى
ولا غدرك من سماتك ياللى ع الاشواك ماسيرتى
يحترق قلبى بسكاتك وكنتى فى الماضى اسيرتى
فين سهرنا مع حكاياتك اوعى تنسى انك غدرتى
والهجر اصبح من صفاتك ليه بدون اعذار غادرتى ؟
والسؤال محتاج اجابه انتى مغروره بذاتك ولاعلى هجرى قدرتى


يوم إلتقينا .. بقلم الشاعرة / نجاة قطب

hmasat 30 يناير, 2017 17:35 رباعيات رابط دائم التعقيبات (0)

يوم التقينا ويوم لم نصدق القدر 
يوم رأيتني فى اول لقاء بعد أيام وسهر 
يوم حملت بقلبك كل حنان الكون والبشر 
يوم امتلأت عيناك بكل الشوق والعبر 
يوم نطق لسانك بكل كلمات الشوق والعطر 
...
ولما رأيتك ظننت انى أحلم بالمستحيل المنتظر
ولما اقتربت ودنوت منى ذاب الجليد والحجر 
ولما صافحتك صدق الحقيقة والقدر 
ولما كلمتك أدركت انك الموت والحياة لامفر 


قـبـل أن تـشـتعـل الـنـار في مـلابـسـنا .. بقلم الكاتب / حسن زايد

hmasat 30 يناير, 2017 17:29 بأقلامهم رابط دائم التعقيبات (0)

 

إذا رأي المرء ناراً تلتهم البيوت في شارعه ، فلابد أن يثق في أنها ستصل حتماً إلي ملابسه ، إذا لم يسرع في إطفاءها . ولا شك أن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الهجرة ، هي إشعال للنار ، في شوارعنا وبيوتنا وملابسنا الداخلية . فهذه القرارات فضلاً عن كونها تتصادم مع القيم التي قامت علي قواعدها الولايات المتحدة الأمريكية ، فإنها تمثل سلوكاً عنصرياً استعلائياً له ما يتبعه من تداعيات ، علي الداخل الأمريكي . كما انها تمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان . وأخيراً وضع العالم الإسلامي في حالة مواجهة واستنفار في مواجهة النزعة العدائية لأمريكا والغرب المسيحي ، بما يهدد الأمن والسلم الدوليين .
فكون هذه القرارات تتصادم مع القيم الأمريكية ، فلأن أمريكا ذاتها كأمة ، هي أمة من المهاجرين ، الذين سكنوا هذه البلاد ، علي حساب السكان الأصليين أصحاب الأرض ، وهم الهنود الحمر . وكان لابد لهذه الأمة كي تعيش ، أن تتبني عدم التمييز بين مكوناتها ، علي أساس العرق أو الدين أو الثقافة ، وإلا لما قامت ، وما بزغت للوجود ، ولما أشرقت عليها شمس . واليوم أمة المهاجرين تضيق ذرعاً بالمهاجرين الجدد ، تخوفاً من مزاحمة المهاجرين الجدد للمهاجرين القدامي ، خوفاً من تغيير ـ أو تهديد ـ التركيبة الديموغرافية للبلاد . وفي سبيل تحقيق ذلك ، يمكن التنازل عن القيم ـ الهوية ـ التي قامت عليها الأمة الأمريكية .
وكون هذه القرارات ، سلوكاً عنصرياً استعلائياً ، فلأنها اختصت المسلمين ـ دون بقية خلق الله ـ بآثارها وتداعياتها ، فضلاً عن صدورها في حق دول تم تسميتها ، وهي تنتمي إلي الدول الإسلامية . والمرجعية السند لذلك هي آفة الإرهاب ، الذي يضرب جنبات العالم شرقاً وغرباً ، وقد تصادف في هذه اللحظة التاريخية من تاريخ البشرية ، أن تنسب المسالك الإرهابية ، إلي متطرفين من المسلمين . وقد كانت صناعة الإرهابيين في الأصل ، صناعة غربية ، ثم وجد الإرهاب فرصته للتمدد والتوسع ، مع سياسات أوباما في المنطقة ، والمشروع الأمريكي للشرق الأوسط الجديد " الفوضي الخلاقة " . هذا فضلاً عن أن الإرهاب لا دين له . والأمة الأمريكية ذاتها قد عانت الإرهاب في بدايتها ، علي نحو تحدث عنه الدستور الأمريكي ، فضلاً عن ممارسته علي الهنود الحمر . فلا معني مطلقاً ، لهذه العمومية والشمول ، في التعامل مع المسلمين . إلي حد ذهاب ترامب إلي استثناء المهاجرين السوريين المسيحيين من هذه القرارات .
وللمفارقة فإن المهاجرين المستهدفون بهذه القرارات ، تقف الإدارة الأمريكية ، بفشلها في إدارة الصراعات الدولية ، وراء هجرتهم . فالمخطط الأمريكي / الغربي الإنتقامي من المنطقة أفضي إلي تدمير أفغانستان ، والعراق ، وليبيا ، وسورية ، واليمن ، فأصبح أهل هذه البلدان ، أمام أحد خيارين : إما الهروب من الجحيم والموت بالهجرة ، أو الموت والفناء . وكان لزاماً علي أمريكا والدول الغربية ، تحمل أعباء هؤلاء المهاجرين ، كإلتزام أخلاقي علي الأقل . أما رفض استقبالهم فهو سقوط أخلاقي بلا شك في ذلك .
أما من حيث أن هذه القرارات تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان ، التي تكفلها القوانين والقرارات والأعراف الدولية ، فهذا أمر بيِّن ، فالقرارات قائمة علي أساس التمييز الديني ، ولا أدل علي ذلك من منح ترامب المسيحيين السوريين من هذا القرار . كما أن المفوضية العليا لشئون اللاجئين ، والمنظمة الدولية للهجرة ، ذهبت إلي دعوة إدارة الرئيس ترامب ، بشأن إعادة التوطين ، باعتبار أن المهاجرين واللاجئين الفارين من الحروب والإضطهاد ، حول العالم ، لم يكونوا في حاجة إلي ذلك ، أكثر مما هم عليه الآن .
وقد كان هناك اعتراض من بعض الدول الغربية علي هذه القرارات ، باعتبارها تمس مواطنيها من مزدوجي الجنسية ، وأظهرت بعضها فزعها من تنامي التيارات اليمينية المتطرفة ، التي تذهب بهذه الدول إلي الإنكفاء علي الذات ، وهو ما يمثل انتكاسة في منظومة القيم البشرية ، التي تدعو إلي التعايش المشترك .
وفي النهاية لا تخلو قرارات ترامب البهلوانية من مخاطر التقافز فوق الحبال ، لأنه قد يقصد من وراء ذلك محاربة الإرهاب ـ لو افترضنا حسن النية ـ ثم ينتهي به الأمر إلي السقوط في فخ العنصرية المتطرفة ، مع صعود اليمين المتطرف في الدول الغربية ، ونجد أتفسنا في مواجهة بين العالم الإسلامي ـ الذي يموج بالعناصر الراديكالية في الوقت الراهن ـ والعالم المسيحي . وينتقل مداد الكتب إلي أرض الواقع صداماً بين الحضارات ، يزرع الأرض جماجم بشرية ، بديلاً عن سنابل القمح ، والورود . فهنا حقاً قد نجد السبيل إلي فناء البشرية .


إليها .. بقلم الشاعر / صابر الطوخي

hmasat 30 يناير, 2017 17:24 نثريات رابط دائم التعقيبات (0)

ياآنثى جعلـت الجنة تحـت آقدامى
وأضاءت ليلى الحالك وظلمة  أيامى

من اليـوم انـت مسـتودع أســرارى
من اليـوم حبـك مصــدر  إلهـامى

وسأتوضأ داخـل معبد عشقك وأعلنـها
واشهـد بأنك صرتى فتـاة  آحـلامى

من اليوم سأعتكف بمحـرابك قلبـك
وأدمـر آلهـة الكفر وأحطـم  آصنامى

من اليوم 
سأكتـب أشعــارى برحيـق شفتيـك
من اليوم 
صـرت فى غنا عن محبرتى  وآقلامى

ف اتركينى 
اهـديك قبـلة تستحـضر هـذيانك
فقد فاض صبـرى وإشتعـل  غـرامى

اه اخيرا، 
إنصـهر الجلـيد وتفـتت الصخــور
 اه اخيرا، 
إلتحــم قلبـى بنصـفه  المبتـور

وياليتـها تقـاوم ثــورة إشتيـاقى
وتتحمل  إنتقامى

اه ان وجدتونى سكيرا على صدرها
لا توقظونى ،
فــ أنا لا اريـد بأن  استفيـق

اه،ان وجدتونى شهيد بين آحضانها،
لا ترهقونى
حتـى لو شـب فى جسـدى  الحــريق

فهى من تحملت جنون عشقى وإجـرامى
وعليــها بأن تتحمــل عـــزفى
ونـدبات اختـامى


صرخةُ أنثى .. بقلم الشاعر / إبراهيم فاضل

hmasat 30 يناير, 2017 17:17 نثريات رابط دائم التعقيبات (0)

يا شريكُ حياتي في كلِّ شيءٍ
يا زوجي
التفتْ إليَّ قليلاً
انظر إليَّ كامرأة
ولا تجعلني وسيلة
يا عُمري
لا تهتكْ لأحدٍ سِري
كُنْ بئري
وغطائي
وستري
لا تُصَغِرْ من شأني
ولا تجعلْ مني عبارةً لأحد
واجعل مني أُولى اهتماماتِك
كُنْ أنتَ الفارس وأولادُنا عصافيرُ وفراشات
لا تُنْكِر جهودي
ولا تجعلني آخِر مَنْ يسمعُ أخبارَك
لا تمننْ عليَّ بصرفِك
قرأتُ جميعَ حقوقكَ ونسيتُ حقوقي
كُنْ جميلُ الخُلق
واغنني عن الالتفاتِ لأخلاقِ غيرك
ابقني عزيزةَ النفسِ
كُنْ رحيماً بي واغفر لي زلاتي
للعيونِ حديثٌ فاقصر النظرَ لغيري
دعني دوماً بسلام
عف نفسكَ عن أصدقاءِ السوء
ولا تتأفف لحديثي
كُنْ أنتَ المرسى والشواطيء لبحارٍ هائجة
كُن أنتَ الصدر الحاني الذي يضمُني
الدُنيا بحر
والآخرةُ ساحِل
لا تُحَولْ حُبي لكَ لكراهية
وصداقتي معكَ إلى عداء
واحترامي لكَ إلى ازدراء
فكم أسعدُ ببقائك
لا أُريدُ أنْ أفقدَ آخِرَ أملٍ لي في الحياة
صرختي أوجهها إليك
فاسمعها ولا تغضب
لو سمعتُ منك كلامَ العُشاق
ما طربتْ أُذني للرواياتْ
وما ذرفتْ عيني أرقَ الدمعاتْ
وما أوجعتني الحسراتْ
أنا الآن أقفُ على أرضٍ قاحِلةٍ جدباء
أُريدُ انْ أرتوي بعطفٍ وحنان
أشكو لصخرِ الأرضِ وحدتي
لا أُريدُ حباً يشوهني
ولا زواجاً يُصعلكني
كُلُّ هذا وأنتَ تستحقُ الشرفَ في قلبي
كُنْ جنتي
ولأكنْ حوريتك
أفردُ خصلاتِ شعري على كتفِك
وأستجدي قطعةَ ضوءٍ
أتظاهر بأنَّ أعماقي لم تطفح
ولم يتعطل بقلبي الشعور
لا تنظرْ إلي كضلعٍ ناقصٍ وكأني لا أصلح
أبكي ، أُحاولُ أنْ أتدارى في نفسي
أتقوقع ، أُخفي رأسي في كتفي
أرتشفُ أكوابَ الحُلمِ الزائف
أتجرعُ سماً من حلقي
عتماتٌ تقطعُ دفقاتِ الضوءِ ولا أدري
أشهق
لعلكَ تسمعُ صراخي وجعاً في الروح
رُبَّما أشعرُ بأنَّ هُناكَ مَنْ يلفظني
وأني لا املكُ خيارَ الرفضِ
أستنزفُ صمودي وأبكي
فعُريِّ الروحِ سراديبُ دماء
ودموعٌ في الحلقِ
وجعٌ بأطرافي وبكلِّ الأنحاء
أحملُ ضعفي إليكَ فخذني
أفردُ خصلاتي تحتَ قدميك
وأنا لا أملكُ امري
جئتُ إليكَ


1 2 3 ... 46 47 48  التالي»


© 2006 - Design by Omar Romero (all rights reserved)
استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل