همسات

شعر فصحي ، وشعر عامية ، خواطر ، قصة قصيرة

تصنيف: قصة قصيرة



هي والايام  كانت تمر عليه هي وامها واخوتها الصغار محملين علي عربه كارو يجرها حمار تظهر علي ملامحه ماتعانيه تلك الاسره  كانت امها في مقدمه العربه تمسك مقود العربه اعني لحام الحمار وفاطمه واخوتها البنات يجمعون من المحلات اكياس القمامه  والام معها طفل صغير لم يزل بعد تارك ثديها كانت تمر كل يوم او يومين ثم بدأت تتسع الفجوه بين الايام تمر كل اسبوع وأحيانا كل شهر  ثم اصبحت تمر فاطمه هي واخوتها بعربه يد تدفعها هي واخوتها وامها وصغيرها والحمار غير موجودين ثم اختفت فاطمه واخواتها لم يعدن يمرون لجمع القمامه كانت فاطمه بيضاء بشعر اشقر ...

[المزيد...]


يَرْتَمِي فِي حِضْنِ أَيَّامِهِ الْبَاكِيَاتْ . يَنَامُ مُسْتَلْقِياً عَلَى ظَهْرِهْ . يُعَانِي مِنَ الْمَرَضْ . مِنَ الْأَلَمْ . مِنَ الْحُزْنْ . مِنَ الْقَهْرْ . مِنْ وَحْدَةِ الْمَشَاعِرْ . مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْغَادِرَةِ الَّتِي أَجْهَضَتْ آمَالَهْ . أَحْلَامَهْ . حُبَّهْ . كَمَا أَنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا تُحَارِبُ بِلَادَهْ . تُحَاوِلُ أَنْ تُفَتِّتَهَا إِلَى أَجْزَاءٍ لِيَسْهُلَ عَلَيْهَا ابْتِلَاعُهَا بَعْدَ ذَلِكْ . جُزْءٌ لِوَجْهِ بَحَرِيْ . جُزْءٌ لِلصَّعِيدْ . جُزْءٌ لِلْأَقْبَاطْ . جُزْءٌ لِطَائِفَةِ الشِّيعَةْ ...

[المزيد...]


  كَانَ شَاعِرُ الْعَالَمِ الَّذِي بِنُورِهِ الْأَلْبَابْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه يَمْشِي فِي شَوَارِعِ الْمَدِينَةِ وَدِمَاغُهُ مُنْشَغِلَةٌ فِي إِبْدَاعَاتِه الْجَمِيلَةْ وَمُؤَلَّفَاتِهِ الْجَدِيدَةْ وَنَدَوَاتِهِ الْمَشْهُودَةْ . كَانَ شَاعِرُ الْعَالَمِ مُسْتَمْتِعاً بِالْمَشْيِ فِي شَوَارِعِ الْمَدِينَةِ وَأَخَذَ يَتَلَفَّتُ هُنَا وَهُنَاكَ . فَجْأَةً وَقَعَ نَظَرُهُ عَلَى امْرَأَةٍ تَبِيعُ السَّمَكِ وَهِيَ تَقُولْ: "صَلِّ " وَسَكَتَتْ شَدَّ صَوْتُ الْمَرْأَةِ أُذُنَ شَاعِرِنَا . ...

[المزيد...]


  مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الْأَدِيبِ الْكَبِيرْ وَالرِّوَائِيِّ الْقَدِيرْ اَلْأُسْتَاذْ/فريد محمد معوض-رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ - يَا صَدِيقِي لِمَ ابْتَعَدْتَ وَقَدْ كُنَّا رُوحَيْنِ مُنَعَّمَيْنِ مُرَفْرِفَيْنِ فِي دُنْيَا الْأَدَبِ وَالصَّحَافَةِ وَالْفَنْ . أَنْتَ أَنَا وَ أَنَا أَنْتَ ؟!!! - أَنَا لَمْ أَبْتَعِدْ وَلَكِنِّي سَافَرْتُ إِلَى النَّعِيمِ الْأَبَدِي. هَلْ تَتَخَيَّلُ - يَا صَدِيقِي- مَا هُوَ النَّعِيمِ الْأَبَدِي؟!!! -صِفْهُ لِي- يَا حَبِيبِي-كَمَا رَأَيْتَهْ. - كُنْتُ ...

[المزيد...]


  كان منزويا في ركن من الشارع نائما استيفظ علي صوت علي هب مسرعا من مرقده النظره في عينيه تتسأل ماالذي يدور في المكان الذي يفرض سيطرته عليه من يقدرعلي ان يفعل ذلك في حضرته لمح بني قومه يتشاجرون مع مجموعه اخري غريبه عن المنطقه  صاح بأعلي صوته تسمر كلا في مكانه ثم فر الغرباء عن المنطقه  هز راسه في زهو ورفعها واطلق صوته محدثا اتباعه   قائلا هوهوهووووووووو

[المزيد...]


خرج محمد من بيته مهموما حزينا فما زالت كلمات الأستاذ حسين ترن فى أذنه وهو يقول له : لن أصبر عليك أكثر من ذلك إما الدفع وإما الحبس  سار على وجهه لا يعرف أين يتجه ولا يعرف ماذا  يفعل فى هذا الدين الذى ارهقه؟ هل يمد يده على العهدة التى تحت يده ؟ وجد إقدامه تأخذه الى الطريق و أثناء سيره غارقا فى همومه  سمع صوت المؤذن يصدح الله اكبر من المسجد الذى فى الطريق  أحيانا تكون الكلمات المعهودة لها معان جديدة فى النفوس قال فى نفسه الله اكبر من الهم الذى أنا فيه هو المدبر والمعين , لا إله الا الله فهو المتصرف وحده وهنا بدأ ينفض عن نفسه غبار ...

[المزيد...]