همسات | 184

إسكت إخرس يا إبن الكلب .. بقلم الشاعر / طارق فوزي

hmasat 08 يوليو, 2017 15:54 وطنيات رابط دائم التعقيبات (0)

جيشنا يا حتة سكر دايب 
في مية نيل أجمل شعب 
من يقدر يشيل سكر من ميه
والله أكيد ده شيء صعب 
ياللي قلت ع الجيش عسكر
هو في عسكر من قلب الشعب
واللي يعادي جيشنا نقوله
أنت بيادة من غير كعب
واللي يغلط في جيشنا نقوله
أخرس أسكت يابن الكلب
هو ده جيش مصر العظيم 
اللي عايش دايما جوه القلب


أم الشهيد .. بقلم الشاعر / أشرف الدغيدي

hmasat 08 يوليو, 2017 15:48 وطنيات رابط دائم التعقيبات (0)

وراحت أم الشهيد الميدان
وإيديها بدم ابنها محنيه
وإبن البطل معاها شايل سلاح
وراسم صورة البطل علي كفه
ونادت ياولادي اخوكم سعيد
جاني بمنامي بملابس عيد 
فرحان بحور العين متهني
وقالي زعرتي وافرحي
ياام الشهيد وعليآ ماتزعلي 
ابنك في الجنه عايش سعيد
وامانه ياأمي عليكي 
اوعي يوم عشاني تبكي 
او تدمع دمعه واحده عنيكي


نام ياشهيد .. بقلم الشاعر / أشرف الدغيدي

hmasat 08 يوليو, 2017 15:37 وطنيات رابط دائم التعقيبات (0)

نآم يآشهيد في الجنه وارتاح
ورآك فالميدان ابطال شجعان
شايلين بعزه وشهامه السلآح
رد الشهيد فحضن ربه وقال 
ياااااريتني بألف روح وروح
و ألف جسد وجسد
لأفدي بيهم الف مره الوطن 
ويعيش أهلي بعزه وكرآمه
رد عليه الأبطال الشجعان 
حالفين بكل قطرة دم ذكيه
من جسد الشهيد الأبيه
كانت ع الأرض سايله
والرمال بعطرها محنيه
لنلآحق الحشرات بكل مكان
ونجيب الخونه الجبناء 
في شقوق الأرض كآن 
أو حتي في السماء
ويعيش وطناّ الغالي 
مرفوع الرآس في كل زمان.
نام ياشهيد نام ياحبيب
نام في جنتك وارتاح.


متزعليش يا أم الشهيد .. بقلمي / مديحه حسن

hmasat 07 يوليو, 2017 15:22 وطنيات رابط دائم التعقيبات (0)

متزعليش يا أم الشهيد

إبنك عريس في الجنه

وجزاؤه حور العين

والدم مسك وحنه

شهيد ونور في السما عالي

ونجومه لامعه وبتلالي

يقول رويت أرضي بدمي

والطرح يعلا ويحلاي

قدمت روحي لأوطاني

ومكاني جنه هنيالي

 

يا أم الشهيد دمعك غالي

إبنك ملاك فوق في العالي

حافظ مكانك في الجنه

وينادي أهلي وخلاني

صبرك ياغاليه علي الأحزان

والصبر رحمه من الرحمن

دمعك  نداء  مع كل آدان

نار بين ضلوع خاين وجبان

شايل جبال من خسه وعار

سُقياه ف سقر ويا الفجار

ومتزعليش يا أم الشهيد

إبنك عريس في الجنه

 

 


صـوت الشهيد .. بقلم الشاعر / حسن زايد

hmasat 07 يوليو, 2017 15:14 وطنيات رابط دائم التعقيبات (0)

سامع صوت من بعيد

سامع صوت الشــهيد
نده صوت من حــديـد
النهارده اليوم سـعـيـد
النهارده يـوم الشـهيد
جـايـلك شـهيد يا بـلـد
م شغلنا ف يوم العـدد
ويـوم ما نكسب شهيد
تـلاقي ألـوف م الـمدد
الشـهـيـد وراه شـهيد
بالملايين راح نتـولـد
ياروحي جايلك سعيد
أموت في حبك يا بلد
حبك ان اموت شهيـد
علشان تعيشي يا بلد


قـطـر ورقـعــة الـشـــطرنج .. بقلم الكاتب / حسن زايد

hmasat 05 يوليو, 2017 15:04 بأقلامهم رابط دائم التعقيبات (0)

حـســـن زايـــــــد .. يكتب :
قـطـر ورقـعــة الـشـــطرنج

يتبدي للمتابعين تساؤل مشروع حول المدي الذي وصلت إليه اللعبة ؟. وهل وصلت إلي المربع الأخير ، الذي يؤمر فيه الملك بـ : " كش ملك " . وهل تم محاصرة الملك علي نحو يصل به إلي الموت الحتمي ، الذي معه تنتهي اللعبة ، وتلملم القطع ، وتطوي رقعة اللعب ؟ .
مصر ـ الدولة الكبيرة ـ قامت بحركة مباغتة ـ سواء متفق عليها ، وتم التباحث بشأنها ، أو لم يتم ، يستوي الأمر ـ انكشفت علي أثرها الستارة السميكة ، التي كانت تغطي الملعب ، فانكشف الملعب ، وانكشف اللاعبون ، وانكشفت أدوات اللعب ، ومصادر التمويل ، ومواقع التدريب ، وأماكن العلاج ، والإستعواض . وذلك في مؤتمر القمة الأمريكي الإسلامي في الرياض .
فإذا بالجميع يجد نفسه تحت ضوءالشمس الساطعة ، متعرياً من كل السرابيل الساترة لكل الأعمال القذرة ، في قضية الإرهاب ، وأن اللعب أضحي علي المكشوف . وأصبح ما كان يدور همساً ، خلف الكواليس ، وداخل الغرف المغلقة ، وتمتليء به أروقتها ـ علي نحو ضبابي شائه ـ مواقع التواصل الإجتماعي ، وتنقله عنها وسائل الإعلام المقروءة والمرئية ، الموالية والمعادية ، أضحي علنياً .
ولا ريب أنه في ظل هذه الأجواء الضبابية ، غير اليقينية ، كان لابد من توثيق المواقف ، بالصوت والصورة والمستند . وقد جري تسليم ملفات كاملة ، وتبادل معلومات بين أجهزة دول ، حتي تكتمل الصورة ، وتتحدد ملامح ، وتظهر تفاصيل . وقد أصبحت الإشاعة معلومة ، والمحتمل أكيداً ، والمشكوك فيه يقينًأ ، والملفات المنقوصة كاملة .
وهكذا تبين حكام قطر ـ علي ضوء ذلك ـ أن دورهم قد تعري لا محالة ، وما كان يدور حوله همساً ، أصبح معلناً ، وموثقاً . وارتأوا ـ شأن كل فاجر ـ أن لا محالة عن المواجهة السافرة . وأن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم ، مع أن هذا ليس صحيحاً علي إطلاقه ، إلا في مجال لعبة كرة القدم .
ولكن غلبت عليهم شقوتهم ، وأطغتهم أموالهم ، وأغرتهم تحالفاتهم ، فقد شاركوا ابتداءًا في المؤامرة ، علي أبناء جلدتهم ، ثم ارتضوا لعب دور وزير خزانة الإرهاب ـ بتعبير وزير الدفاع الأمريكي ـ بطول المنطقة وعرضها ، وتقاطعاتها ، ونقاط تماسها . وذلك للعب دور لا يتناسب مع حجمها ووزنها .
وعلي إثر قيام بعض الدول العربية بطرد السفراء القطريين لديهم ، كرد فعل علي دور قطر ، وموقفها من الإرهاب ، وإمهال قطر فترة من الوقت ، للإلتزام بالمطالب الثلاثة عشر التي وضعتها هذه الدول . وبدلاً من الإنصياع للمطالب العربية ، نزعاً لفتيل الأزمة ، استدعت قوات غير عربية ـ تركية إيرانية ـ لدولها مواقف وأطماع في المنطقة العربية ، بزعم دفاعها عن الكيان القطري ، في مواجهة المخاطر العربية . وذلك رغم وجود اكبر قاعدة أمريكية في العالم لديها .
وهكذا تشكلت أدوار جديدة إقليمية ودولية لقطع الشطرنج علي رقعة اللعب . فقد انضمت بعض الدول إلي جانب موقف الدول العربية ، وانضمت دول أخري إلي جانب الموقف القطري . 
وطبيعي أن نقول بأن الدول التي تقف إلي جانب قطر ، بعد ثبوت تورط قطر بالأدلة والبراهين والوقائع الحية في قضايا الإرهاب التي تسفع المنطقة ، إنما تتخذ هذا الموقف رضوخاً لضغوط المصالح الإقتصادية ، أو طمعاً في مكاسب سياسية واقتصادية معاً ، أو تحقيقاً لأهداف تآمرية ، خادمة لمخطط الفوضي الخلاقة ، ومشروع الشرق الأوسط الجديد .
ولا ريب أن من يخلق الإرهاب ، ويدعمه بكافة وسائل الدعم ، خدمة لمخططات من خارج المنطقة ، يقصد عامداً ـ مع سبق الإصرار ـ الإضرار بالمنطقة ، وإيذاء شعوبها ، واختراق أمنها ، وتكسير مؤسسات دولها ، وتفتيت ، وتقسيم ، وتقزيم هذه الدول ، لمصلحة دول أو قوي ، إقليمية أو دولية أخري .
وقد كانت قطر قبل تعريتها ، وكشف سوءتها تلعب أدواراً مزدوجة . فهي ضد اسرائيل في العلن ، ومعها وتعمل لحسابها سراً . ومع الفلسطينين في العلن ، وضدهم سراً . وفي التحالف ضد الحوثيين في اليمن علناً ، ودعمهم سراً ، وفي مجلس التعاون الخليجي علناً ، وتعمل ضد أهدافه مع إيران سراً . وهي ضد الإرهاب علناً ، وتمثل وزارة الخزانة له سراً . وما كان علي مستوي الدول ، كان علي مستوي الجماعات .
وقد صعدت قطر إلي أعلي الشجرة ، في ردها علي المطالب العربية ، سواء من تلقاء نفسها أو بإيعاز من دول أخري ، لها مصالح في تفجير المنطقة . ولم يبق لها سوي النزول بمعاونة أحد .
وقد تدخل الأمير الكويتي للوساطة بين الدول العربية وقطر . إلا أن قطر لا زالت تلعب علي وتر المراوغة الدبلوماسية ، والتسويف ، كسباً للوقت ، ودفعاً للكرة إلي الأمام ، لعل ذلك يؤدي إلي تبريد المواقف المشتعلة ، أو كسب الرأي العام ، وباعتبار أن ما يحدث لها لا علاقة له بالإرهاب ، وإنما المسألة برمتها تركن إلي جانب إنساني ، بقصد خنق تلك الإمارة الصغيرة ، الفاعلة في هذا المحيط العربي الهادر .
ويجري التسويق دولياً لهذه الفكرة ، استناداً إلي ما حدث للكيان الصهيوني ، فتأخذ قضيته ذات الزخم الذي صنعته الدعاية الصهيونية ، علي مدار أكثر من نصف قرن ، دون حاجة إلي قاعدة بيانات جديدة ، ينطلق منها العقل الغربي المتصهين في تأييده ودعمه للكيان الصهيوني .
وهكذا تستمر قطر في اللعب بمواقفها ، ظناً منها أن رقعة الشطرنج ، لا يزال فيها متسعاً ، لمزيد من اللعب ، مع أن الرقعة قد ضاقت عليها ، وأضحت منزوية في ركن ضيق من المحيط العربي ، ولم يبق أمام الملك ـ الأمير ـ سوي أن يكش أو يموت .



© 2006 - Design by Omar Romero (all rights reserved)
استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل