هُوَيِناً هَلَا تَرَفَقتْ.. بقلمي / مديحه حسن

هُوَيِناً هَلَا تَرَفَقتْ.. بقلمي / مديحه حسن

مشاركةبواسطة hmasat في : 19 أبريل 2018

مديحه حسن رئيس مجلس الادارة
كاتب شعر فُصحى وعامية وخواطر وقصة قصيرة

هُوَيِناً هَلَا تَرَفَقتْ..
فَمِنْ بَيْنِ أضْلُعَكْ خَرَجتْ
لِتَسْتَقِر حَيَاتِي بِرَاحَتيِك فَمَرَقتْ
بِأنْغَامِي إلَيكَ نَشَدتْ
مَلَكتُكَ قَلباً وَمَا أبْقَيتْ
وَالرُوحُ لَكَ تَهْفُو وَلَا ابْعَدَتْ
فَحَنِينِي لَكَ عِشْقاً وَبِكَ إرْتَوَيتْ
وَصِرتُ فُؤَاداً نَمَا بِكَ وَإيْنَعتْ
بَاسِقةُ كَالنَخِيلِ ف عَليَائِي بِكَ وَجَدتْ
وَبِعَذبِ كَلِمَاتِكَ كَالثَامِلِ صِرتْ
وَبَينَ حَنَانَك كَالطِفْلِ فِي الْمَهدِ غَفَوتْ
وَبِكَ أَعُودُ كَمَا لِأُمِ مُوسَي
الْرُوحُ وَ الْعَينُ قُرَتْ
كَمَا الْمَاءِ فِي الْنَهْرِ جَدَاوِل إِسْتَقَرتْ
عَذْبَةً كَالسَلْسَبِيلِ بِهَا تَنَدِيتْ
كَتَعْرِيدَةِ صًبْحٍ بِهَا الْطُيُور تَغَنَتْ
كَعَبِيرِ زُهًورٍ بِالْرِبِيعِ نَثَرتْ
كَنَسَمَاتٍ عَلِيلَةٍ طَابَتْ لِلهَوَي وَظَلّتْ
حَبِيبَاً لَاحَ كَالْبَدرِ فِي الْظُلُمَاتِ
وَضَاءَ بِه الْعُمْرُ بَعدَ أنْ ظَنَ
أن الْحَيَاة لِمُنْتَهَاه أِفِلَتْ
فَأَعْدتَ لِلجَسَدِ الْرُوحَ وَرَبَتْ
فأعِدْنِي بَينَ أَضْلُعَكْ وَقْتَمَا شِئتْ

مديحه حسن رئيس مجلس الادارة
كاتب شعر فُصحى وعامية وخواطر وقصة قصيرة

صورة العضو الشخصية
hmasat
 
المكان:مصر
الجنس: أنثى